خط سكه حديد
كنت ماشى على الطريق
حاسس جوايا باحساس غريب
بيشدى علشان اخرج من البيت
عمال اسال نفسى طب اروح فين
رد عليا صوت من بعيد
وكانه عارف انا بقول لنفسى ايه
صوت عالى يصحى الميتين
كان صوت قطار على خط سكه حديد
راحت رجليا وخدانى لهناك
لشباك تذاكر وعليه ناس من كل الانواع
اللى زهقان من النظام
واللى قرفان من طول الانتظار
واللى قلقان ليفوته الميعاد
واللى مش لاقى مكان حسب الميعاد
وانا اللى مش فاهم ايه اللى جابنى هنا
هنا فى محطه القطار اللى
على خط سكه حديد
وبعد طول انتظار
لقيت نفسى على الشباك
وسؤال من راجل قرفان
عايز تروح فين وبسرعه علشان وراك ناس
لقيت لسانى بيتكلم وبيقول عايز تذكره
فى اى قطار وفى ابعد مكان ممكن يروحه
الراجل قالى انت هتقلى فوازير ولا جى تقرفنى
لسانى رد مره تانى وكانه انفصل عنى
عايز اروح للعاصمه وفى اول قطار
قطعلى التذكره وقال اللى بعده
وخد بعضى ومش عارف ايه اللى انا عملته
وقعد افكر مع نفسى ياترى اركب القطار ولا لا
وفى داهيه التذكره ويعوض عليا ربنا
ولما جه الميعاد لقيت نفسى واقف
على خط سكه حديد



انتظروا معانا الجزء الثانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق