طبعا ومن غير فلسفه
ووجع دماخ
كلكم عارفين الكوز
ان مكنتش انت نفسك
حاسس من جواك انك كوز
انا هنا عندى قصه
بعتبرها رد لموقف حاصل
فى حياتنا العاطفيه
اللى انا شخصيا
مش عارف امتى
هشوفها
وياترى حلقك اشوفها
قبل ما اموت
ولا لا
ما علينا نيجى للقصه
القصه بتقوووووووووووول
كان يا ما كان
فى سالف العهد والزمان
بس مش من زمان اقوى يعنى
كان فى كوز بيحب كوزه
وكانت بينهم قصه حب جميله جدا
وفى يوم من الايام
رن تليفونه باغنيه بتفكره بيها
كانت شغاله اول مره عينه تلاقيها
ولانها معفنه وبخليه
بعتلله بعديها مسج وقلتله
فيها كلمنى شكرا
-يا بنت المعفنه
ما علينا-
طبعا الكوز المغفل الغلبان صاحبنا
اتصل بيها وعقبال ما ردت عليه
وعبرت اهله كانت اديه ساعه
قال يعنى عمله نفسها مهمه
المهم بعد محاولات وميستات
رد عليه وقالتله ممكن يا حبيبى
نتقابل بكره
وهو من جواه بيقول
يا بنت ال..........
يعنى انتى لطعانى يا روح..........
وبعد دا كله تقوليلى بكره نخليها
ولكن حبه سكت لسانه
ولقى نفسه بيقولها
ولا يهمك يا حياتى
وقال الكوز لنفسه اعمل ايه
راح واخد الفشار ودخل السينما
امال يعنى هيرمى التذاكر بعد
ما ادبس فى تمنهم
المهم دخل فيلم كان هبل
وافتكر الكوز نفسه روميو
وراح مرضيش يدخل الفيلم
اللى هيموت ولا يسمعه مع غيرها
قال يعنى هى كانت هتفتكر اللى جابوه
وكانت هتعمل زيه-مغفل طبعا-
وتعالوا هنا نسال نفسنا
كام مره رجعت باليل كلمته؟
يا ترى قلتله كام مره فى يومها افتكرته؟
ها ما تردوا
ارد انا عملتها كتير
بس لانه كوز مفهمش ان دى لعبه من العبها
وكان قلبه المسكين بيفرح بكل كلمه بتقولها ليه
وكانت بيبقى طاير من السعاده
ودايما كانت تنهى معاه كلمها
استنى واصبر عليا واكيد فى يوم من الايام
هكون فى ايدك وملك يمينك
ولكن كانت الصدمه
جات فى يوم تحكيله وتكلمه على واحد تانى
فطبعا الكوز صعقك ازاى تكلمه على واحد تانى
ويسالها ازاى تتكلمى على واحد تانى
وانا معاكى انتى نستينى
قلتله الرد اللى كسر كل مشاعره
متبقاش انانى انا مش ممكن اكون ليك
وانك لازم تنسانى
ومشى الكوز مكسور وحزين
وبيسال نفسه
ليه ما قلتليش من وقتها
انا مش مصدق انها قلتلى كده
وهنا بدا يفهم
انه كان مركون على الرف
وطلع واقف فى الصف
واتارى الدنيا مش حلوه كلها
مش زى الافلام اللى بيحبها
ودى يا احبابى
قصه حقيقيه
ابطالها الكوز -طالب فى قسم ميكانيكا-
الكوزه - الشهاده اللى بيحلم بيها-
الشكاره -هى مبنى ومدرجات القسم-
النهايه
اخراج الكوز -فيما بعد-
ووجع دماخ
كلكم عارفين الكوز
ان مكنتش انت نفسك
حاسس من جواك انك كوز
انا هنا عندى قصه
بعتبرها رد لموقف حاصل
فى حياتنا العاطفيه
اللى انا شخصيا
مش عارف امتى
هشوفها
وياترى حلقك اشوفها
قبل ما اموت
ولا لا
ما علينا نيجى للقصه
القصه بتقوووووووووووول
كان يا ما كان
فى سالف العهد والزمان
بس مش من زمان اقوى يعنى
كان فى كوز بيحب كوزه
وكانت بينهم قصه حب جميله جدا
وفى يوم من الايام
رن تليفونه باغنيه بتفكره بيها
كانت شغاله اول مره عينه تلاقيها
ولانها معفنه وبخليه
بعتلله بعديها مسج وقلتله
فيها كلمنى شكرا
-يا بنت المعفنه
ما علينا-
طبعا الكوز المغفل الغلبان صاحبنا
اتصل بيها وعقبال ما ردت عليه
وعبرت اهله كانت اديه ساعه
قال يعنى عمله نفسها مهمه
المهم بعد محاولات وميستات
رد عليه وقالتله ممكن يا حبيبى
نتقابل بكره
وهو من جواه بيقول
يا بنت ال..........
يعنى انتى لطعانى يا روح..........
وبعد دا كله تقوليلى بكره نخليها
ولكن حبه سكت لسانه
ولقى نفسه بيقولها
ولا يهمك يا حياتى
وقال الكوز لنفسه اعمل ايه
راح واخد الفشار ودخل السينما
امال يعنى هيرمى التذاكر بعد
ما ادبس فى تمنهم
المهم دخل فيلم كان هبل
وافتكر الكوز نفسه روميو
وراح مرضيش يدخل الفيلم
اللى هيموت ولا يسمعه مع غيرها
قال يعنى هى كانت هتفتكر اللى جابوه
وكانت هتعمل زيه-مغفل طبعا-
وتعالوا هنا نسال نفسنا
كام مره رجعت باليل كلمته؟
يا ترى قلتله كام مره فى يومها افتكرته؟
ها ما تردوا
ارد انا عملتها كتير
بس لانه كوز مفهمش ان دى لعبه من العبها
وكان قلبه المسكين بيفرح بكل كلمه بتقولها ليه
وكانت بيبقى طاير من السعاده
ودايما كانت تنهى معاه كلمها
استنى واصبر عليا واكيد فى يوم من الايام
هكون فى ايدك وملك يمينك
ولكن كانت الصدمه
جات فى يوم تحكيله وتكلمه على واحد تانى
فطبعا الكوز صعقك ازاى تكلمه على واحد تانى
ويسالها ازاى تتكلمى على واحد تانى
وانا معاكى انتى نستينى
قلتله الرد اللى كسر كل مشاعره
متبقاش انانى انا مش ممكن اكون ليك
وانك لازم تنسانى
ومشى الكوز مكسور وحزين
وبيسال نفسه
ليه ما قلتليش من وقتها
انا مش مصدق انها قلتلى كده
وهنا بدا يفهم
انه كان مركون على الرف
وطلع واقف فى الصف
واتارى الدنيا مش حلوه كلها
مش زى الافلام اللى بيحبها
ودى يا احبابى
قصه حقيقيه
ابطالها الكوز -طالب فى قسم ميكانيكا-
الكوزه - الشهاده اللى بيحلم بيها-
الشكاره -هى مبنى ومدرجات القسم-
النهايه
اخراج الكوز -فيما بعد-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق